أشار وزير الدّولة لشؤون التنمية الإداريّة ​فادي مكي​، إلى "أنّني أتقدّم باسم ​الحكومة اللبنانية​، بأصدق التعازي إلى أهالي المسعفين الشّهداء جرّاء الاستهداف المزدوج في بلدة ​ميفدون​، حيث تمّ استهدافهم مجدّدًا أثناء قيامهم بمهامهم الإنسانيّة، ما أسفر عن سقوط عدد من الشذهداء والجرحى في الطواقم الصحيّة".

وأكّد في تصريح، أنّ "استهداف العاملين في المجالَين الإنساني والإغاثي يُشكّل جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيليّة المتكرّرة بحق لبنان وشعبه، وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدّولي الإنساني ولكلّ الأعراف والمواثيق الّتي تحمي الطواقم الطبيّة والإسعافيّة"، لافتًا إلى "أنّنا نعمل على توثيق هذه الجرائم بشكل منهجي، تمهيدًا لسلوك المسارات القانونيّة اللّازمة لمحاسبة إسرائيل أمام المحافل الدّوليّة المختصّة".