أعلنت البحرية الأميركية، في بيان، أن الجيش وسع الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل الشحنات التي تُعد مهربة، وذكرت أن أي سفينة يُشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستخضع للتحقق والتفتيش.
وأوضحت البحرية أن "هذه السفن، بغض النظر عن موقعها، ستخضع للتفتيش والصعود إلى متنها ومصادرة البضائع".
وتشمل البضائع المهربة الأسلحة وأنظمة الأسلحة والذخائر والمواد النووية والنفط الخام والمنتجات المكررة، بالإضافة إلى الحديد والصلب والألمنيوم.