عقد سفير دولة فلسطين لدى لبنان محمد الاسعد، لقاءً موسعًا، مع عدد من عائلات الشهداء الفلسطينيين المقيمين في لبنان، في حضور القائم بأعمال دائرة شؤون المتقاعدين في لبنان أيمن السوقي، حيث تم البحث الأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة التي تواجه هذه العائلات في ظل الظروف الراهنة.
وأكد على "وحدة المعاناة بين أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وحرص السيد الرئيس محمود عباس و القيادة الفلسطينية على متابعة أوضاع أبناء شعبها في مختلف أماكن وجودهم، ضمن الأطر الوطنية والإنسانية المعتمدة".
وأشار الأسعد إلى "أن المرحلة الحالية تشهد تحديات مالية وضغوطًا متزايدة تؤثر على مختلف القطاعات، نتيجة إجراءات وسياسات مفروضة على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار الجهود الرسمية للتخفيف من انعكاسات هذه الأوضاع، والعمل على إيجاد معالجات ممكنة بالتنسيق مع الجهات المعنية ووفق الأطر القانونية والمالية المعتمدة".
وخلال اللقاء، عرضت العائلات جملة من القضايا المعيشية الملحة، لا سيما ما يتعلق بتأمين الرعاية الصحية والأدوية، وتغطية الاحتياجات الأساسية، في ظل تراجع بعض الخدمات الاجتماعية والصحية، إضافة إلى الأعباء الاقتصادية المتراكمة.
وفي إطار الحرص على تقديم إجابات مباشرة وشفافة، جرى خلال الاجتماع التواصل هاتفيًا مع مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني محمد حمود، ومسؤول الضمان الفلسطيني بلال الخالد، حيث قدّما توضيحات حول آليات العمل والتغطيات الصحية، وأجابا على استفسارات الحضور المتعلقة بالخدمات الطبية والضمان.
وأكد أنه "سيتم نقل هذه المطالب والاحتياجات ومتابعتها مع المؤسسات المختصة، ضمن الأطر الرسمية المعتمدة"، مشددًا على "أهمية اعتماد القنوات الرسمية في التواصل، وعدم الالتفات إلى الشائعات التي قد تسهم في تعقيد المشهد".
كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التكافل الاجتماعي بين أبناء الشعب الفلسطيني، واستمرار التنسيق مع وكالة الأونروا والمؤسسات الدولية والجمعيات الأهلية، بما يسهم في دعم الخدمات الإنسانية وتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر حاجة، ضمن المعايير والضوابط المعتمدة.