شدد النائب ​عماد الحوت​ على أن "​بيروت​ تستحقّ أن تكون آمنة، مطمئنّة، ومحمية بالكامل تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، ولذلك فإننا ننظر بإيجابية إلى أي اجتماع يؤكد هذا المطلب، ويدين ​الاعتداءات الإسرائيلية​ على العاصمة وسائر المناطق اللبنانية، فبيروت مدينة منكوبة بالاعتداءات ومتمسكة بالدولة والعيش المشترك الصحيح".

وفي تصريح له، أوضح أنه "بالنسبة إلى البيان الختامي للقاء بيروت اليوم، فأنا أؤيد ما ورد فيه لناحية التمسك بالوحدة الوطنية، ودعم الحكومة في بسط سلطة الدولة، وحصر قرار السلم والحرب بيد المؤسسات الدستورية، وجعل بيروت خالية من السلاح بشكلٍ يخلو من الاستنساب في التطبيق أو في التوصيف"، لكنه لفت إلى أنه "فيما يتعلق بانتقائية الدعوات وما ورد في بعض المقالات عن استبعادي عن الدعوة، فهو خطأ سياسي ووطني لا يمكن القبول به أو بإيحاءاته إذا كان متعمداً، لأن أي لقاء يُعقد باسم بيروت يجب أن يضمّ جميع ممثليها من دون انتقاء أو إقصاء. فبيروت لا تُبنى بالشطب، ولا يُعبَّر عنها بالحسابات السياسية أو الانتخابية. ومن أراد فعلاً أن يحمي العاصمة، فليبدأ باحترام تعدديتها، والاعتراف بمكوّناتها، لأن قوة بيروت كانت دائماً في جمعها لا في استبعاد أحد ممثليها".