أكد وزير العمل الدكتور محمد حيدر أنه " منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار في المنطقة طالبنا ان تشمل الهدنة لبنان". وقال: " نحن اليوم في بداية الهدنة والـ 10 أيام هي المرحلة الأولى، نتمنى ان نتمكن من بعدها الوصول إلى وقف كليّ للحرب وشئنا أم أبينا، الواقع اللبناني عمومًا مرتبط بتطورات الإقليم وأيّ تطوّر إيجابي إقليميا سينعكس مباشرة على الداخل اللبناني".
واكد في حديث إلى إذاعة "سبوتنيك" أن " المرحلة الجديدة تتطلب اجماعا وطنيا لحماية لبنان والأراضي اللبنانية "، متمنيا أن "يؤسّس وقف إطلاق النار لمرحلة جديدة ومستقبلية من الاستقرار". أضاف: "نريد من هذه المرحلة ان تكون هادئة فتضع أسسا للمرحلة المقبلة حتى نصل إلى وقف كليّ للحرب".
وإذ أكّد "انتماء الجنوبيين إلى أرضهم وتعلقهم بقراهم وبلداتهم"، أشار إلى ان "قوافل العودة الصباحية خير دليل على صمود وقوة الشعب الجنوبي وعدم قبوله ولا بأي شكل من الاشكال أن يكون بعيدًا من أرضه".
وبالنسبة إلى عمل الحكومة في هذه المرحلة، اعتبر أن " من واجبها ان تكون إلى جانب المواطنين لتأمين عودتهم ووضع خطة لإعادة الاعمار لاسيما للقرى المدمرة كليًا".
واوضح انه " في المرحلة الأولى ستقوم الحكومة بمساعدة اتحادات البلديات في كل المناطق لرفع الردم وتقديم كل التسهيلات الممكنة ليتمكن المواطنون من الوصول إلى منازلهم، كما ان الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب يتابعان عملهما لتحديد الاضرار، علماً أن المرحلة ليست سهلة وسنحتاج الى تمويل لإتمام المهمة وهناك اتصالات في هذا المجال لم تنضج نهائيًا".
وختم مؤكّدا "استمرار التواصل مع كل الافرقاء إقليميا ودوليا لاسيما مع السعودية وإيران والاتحاد الأوروبي وأميركا تحقيقا لمصلحة لبنان بهدف الوصول إلى مرحلة جديدة عنوانها التهدئة".




















































