رحب وزير شؤون التنمية الادارية ​فادي مكي​ في تصريح له "بإعلان وقف إطلاق النار، الذي سعينا إليه منذ اليوم الأول، ووضعناه أولوية قبل أي خطوة أخرى"، متوجها بـ"التحية إلى ال​لبنان​يين جميعاً، وأحيّي صمودهم في وجه ​العدوان الإسرائيلي​، وأترحّم على الشهداء، وأعبّر عن تضامني مع الجرحى وعائلاتهم، ومع كل من اضطر إلى النزوح، على أمل أن تكون هذه الخطوة بداية لعودتهم الآمنة والكريمة إلى بيوتهم".

ورأى مكي :"إن هذا التطور يفتح نافذة مهمة أمام لبنان، في ظل الزخم الدولي الداعم، وهو ما يضع علينا مسؤولية حسن استثماره للانتقال إلى مرحلة جديدة تعزّز سيادة الدولة، وتثبّت حضورها، وتبسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيها، وتصون السلم الأهلي".

ولفت الى انه "في هذا الظرف الحساس، أعوّل على مسؤولية الجميع في البناء على خطاب وطني موحد، وأشدّد على أهمية تأمين غطاء سياسي جامع للمراحل اللاحقة، وأعلى درجات التضامن الداخلي، بما يمكّن لبنان من تحويل هذه اللحظة إلى موقف تفاوضي من موقع قوة: يحفظ كامل أراضيه الـ ١٠٤٥٢ كلم²، ويصون سيادته، ويؤمّن تحرير الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم، وإعادة إعمار ما تهدّم، وحماية لبنان وشعبه من أي انتهاك مستقبلي لأرضه وسيادته".

واضاف :"كل الشكر لكل من ساهم في تحقيق هذه الخطوة، إقليمياً ودولياً، وعلى رأسهم فخامة ​رئيس الجمهورية​، بالتنسيق التام مع رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء. مسؤوليتنا اليوم كبيرة في إعادة بناء الوطن والدولة على أسس حديثة جامعة، برؤية مستقبلية متينة".