عبرت ناقلة نفط كورية جنوبية البحر الأحمر للمرة الأولى منذ إغلاق مضيق هرمز عمليا عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حسبما أعلنت السلطات الكورية.
واتخذت كوريا الجنوبية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، خطوات للحد من المخاطر التي تهدد إمداداتها من الطاقة منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران في أواخر شباط/فبراير، والتي دفعت طهران إلى إغلاق المضيق الحيوي.
وسعت السلطات الكورية إلى إيجاد مصادر جديدة للخام، وأعلنت هذا الشهر أنها سترسل خمس سفن إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر لاعتماد مسار بديل.
وأعلنت وزارة المحيطات الكورية الجنوبية عن "أول حالة لنقل نفط خام إلى البلاد عبر البحر الأحمر، كطريق بديل، منذ إغلاق مضيق هرمز".
ووصف الرئيس لي جاي ميونغ الخطوة بأنها "إنجاز قيّم حققته الوزارات المعنية بتكاتفها كفريق واحد"، مبديا "امتنانه لكل من عمل بجد بشكل متواصل رغم الظروف الصعبة، وخاصة البحارة".
وصرح كانغ هون سيك رئيس ديوان الرئاسة الأربعاء، بأن كوريا الجنوبية أمّنت إمدادات من النفط الخام تزيد عن 270 مليون برميل عبر طرق لم تتأثر بأزمة مضيق هرمز، حتى نهاية العام.





















































