اتهمت السفارة الصينية في اليابان، في بيان، طوكيو بالتقصير في حماية دبلوماسيّيها، بعد تلقّيها ثلاثة تهديدات في غضون شهر، وذلك في ظلّ استمرار الخلاف بين البلدَين الجارَين.
ونقلت عن القائم بالأعمال شي يونغ، قوله "نحثّ الجانب الياباني مجدّدًا بشدّة على تسريع التحقيق لتوضيح وقائع القضيّة... ومعاقبة الجناة بشدّة وفقا للقانون".
وفي 24 آذار الماضي، اقتحم رجل وُصف بأنّه عضو في قوّات الدّفاع الذّاتي اليابانيّة سفارة الصين في طوكيو، وهدّد بقتل دبلوماسيّين. وأُفيد بأنّ هذا الحادث جاء بعد أسابيع قليلة فقط من وصول رسالة تهديد بقتل صينيّين من جهة تسمّي نفسها "وحدة النخبة"، وتضمّ أعضاء سابقين في قوّات الدّفاع الذّاتي والشّرطة.
وفي آخر الشهر الماضي، وقع حادث ثالث تمثّل في إرسال شخص يقول إنّه عسكري سابق تهديد عبر الإنترنت بتفجير السّفارة.
وأشار يونغ إلى أنّ ادّعاء هؤلاء الأفراد جميعًا بانتمائهم إلى قوّات الدّفاع الذّاتي، أمر "غير معتاد"، متسائلًا: "هل هناك تنظيم منهجي وراء هذا؟ هل يتمّ تحريضهم أو توجيههم من قبل قوّة ما؟"، مطالبًا اليابان بـ"التحقيق في الجذور الأيديولوجيّة للأفراد المتورّطين".