أكد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن بلاده تريد إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، مشيرا إلى أنها أعلنت تسهيل الملاحة عبر المضيق، في حين أن الجانب الأميركي يحاول تقويض المسار الدبلوماسي.
وأشار خطيب زاده إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث كثيرا ويقول أمورا متناقضة في التصريحات نفسها، مؤكدا أن الحرب لا يمكن أن تفضي إلى أي حل إيجابي، وأن على الولايات المتحدة أن تدرك أن عهد الاستعمار قد ولى.
وأوضح أن إيران دخلت جولتي مفاوضات بحسن نية، إلا أن الطرف الآخر خان الدبلوماسية، مشددا على أن بلاده ستبقى حذرة في المرحلة المقبلة.
ولفت إلى أنه في حال العودة إلى الحرب، فإن إيران سترد بكل قوتها، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي حصار في المستقبل، وأنه لا يمكن لأي جهة إملاء إرادتها على إيران.
وأضاف أن أي اتفاق يمكن أن تقبله إيران يجب أن يكون ضمن إطار القانون الدولي، مع تمسك طهران بحقوقها.