ذكرت دائرة الإعلام والعلاقات العامّة في المديرية العامة للدفاع المدني، إلى أنّ "المدير العام للدّفاع المدني العميد الرّكن عماد خريش قام بجولة ميدانيّة في محافظتَي النبطية ولبنان الجنوبي، تفقّد خلالها عددًا من المراكز، واطّلع على سير العمل الميداني في ظلّ الظّروف الاستثنائيّة الّتي تمرّ بها البلاد".
وأوضحت في بيان، أنّ "العميد الرّكن خريش استهلّ جولته بزيارة مركز النبطيّة الإقليمي، حيث التقى العناصر من موظّفين ومتطوّعين اختياريّين، مطّلعًا على مهامهم اليوميّة والتحدّيات الّتي واجهوها خلال فترة الحرب، مثنيًا على تضحياتهم وجهودهم، ومقدّرًا عاليًا التزامهم الإنساني والوطني في أصعب الظّروف".
وأشارت دائرة الإعلام إلى أنّه "انتقل بعدها إلى بلدية النبطية، حيث كان في استقباله رئيس البلديّة عباس فخر الدين، الّذي نوّه بالدّور الحيوي الّذي اضطلع به عناصر الدّفاع المدني في عمليّات الإسعاف والإنقاذ والإغاثة ورفع الأنقاض"، مبيّنةً أنّ "خريش تابع جولته بتفقّد مراكز كفرصير، الدوير وزفتا، حيث التقى العناصر واطّلع على جهوزيّتهم العملياتيّة، مشيدًا بالجهود الّتي بذلوها خلال الحرب رغم المخاطر الكبيرة".
ولفتت إلى أنّ "في بلدة زفتا، توجّه خريش إلى منزل العنصر الشّهيد محمد عباس مصره (عديد مركز زفتا العضوي)، مقدّمًا واجب التعزية، ومؤكّدًا أنّ تضحيات الشّهداء ستبقى منارةً في مسيرة الدّفاع المدني". وأفادت بأنّ "الجولة في محافظة النبطيّة شملت أيضًا تفقّد عدد من المواقع الّتي تعرّضت للاستهداف، حيث عاين الأضرار في المباني السّكنيّة والبنى التحتيّة، مطّلعًا على حجم الخسائر الّتي خلّفتها الغارات المعادية".
في هذا الإطار، شدّد خريش على "ضرورة مواصلة عمليّات البحث والإنقاذ بشكل مكثّف ومنظّم، وعدم التهاون في متابعة أعمال المسح الميداني، للتأكّد من عدم وجود مفقودين تحت الأنقاض، إلى جانب الإسراع في استكمال عمليّات رفع الرّكام، بما يضمن سلامة المواطنين وعودة الحياة تدريجيًّا إلى المناطق المتضرّرة"، مؤكّدًا أنّ "المديريّة العامّة للدّفاع المدني تضع كلّ إمكاناتها البشريّة واللّوجستيّة في خدمة هذه المهمّة، رغم التحدّيات الكبيرة والموارد المحدودة".
وانتقالاً إلى محافظة لبنان الجنوبي، زار خريش مركز صور الإقليمي، حيث التقى العناصر واطّلع على سير العمليات، مثنيًا على "تفانيهم في أداء واجباتهم". كما زار اتحاد بلديّات صور، وكان في استقباله رئيس الاتحاد ورئيس بلديّة صور حسن دبوق، حيث جرى التداول في سبل تعزيز التنسيق والتعاون في مواجهة التحديات الرّاهنة.
كما التقى عناصر الوحدة الإيطاليّة (CIMIC)، مثمّنًا "دعمهم ومساهمتهم في الجهود الإنسانيّة".
واختتم خريش جولته بتفقّد الموقع المستهدف في مدينة صور، حيث لا تزال فرق الدّفاع المدني تواصل عمليّات البحث ورفع الأنقاض في أربعة مبانٍ مهدّمة، سعيًا للعثور على جميع المفقودين.
وأعلن خلال الجولة أنّ "المديريّة العامّة للدّفاع المدني مستمرّة في أداء رسالتها الإنسانيّة والوطنيّة مهما بلغت التحدّيات، ولن تدّخر جهدًا أو وقتًا في الاستجابة الفوريّة لنداءات الاستغاثة وإنقاذ الأرواح"، مشدّدًا على أنّ "المرحلة الرّاهنة تتطلّب أعلى درجات التنسيق والتكامل بين المديريّة والبلديّات وسائر الجهات المعنيّة، والقطاع الخاص، لتسريع عمليّات رفع الرّكام وفتح الطرقات وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم وقراهم بأمان وكرامة"، موضحًا أنّ "هذه المسؤوليّة هي واجب وطني مشترك".






















































