اشارت وسائل إعلام عبرية الى إن ما زرعه "حزب الله" من عبوات ناسفة مخفية في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تحول إلى "فخ مميت" لقواته.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، قُتل عسكريان إسرائيليان وأُصيب 12 آخرون في حادثتين منفصلتين نتيجة انفجار عبوات ناسفة في ما تُعرف بـ"المنطقة الصفراء" جنوبي لبنان، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف".
بدوره، اعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 690 عسكرياً بجروح 42 منهم خطيرة و96 متوسطة منذ بداية العملية العسكرية في لبنان، ومنهم 37 عسكرياً خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأضافت الصحيفة أن "خطر العبوات الناسفة في لبنان كان كابوسًا يطارد كل مقاتل وكل وحدة تعمل في الجنوب خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي غارقًا في المستنقع اللبناني".
وتابعت أنه مع عودة الجيش إلى "المستنقع اللبناني"، سُمح بالنشر صباح الأحد والسبت عن مقتل عسكريين اثنين من قوات الاحتياط، وهما الرقيب أول باراك كالفون والرقيب ليدور بورات، إضافة إلى إصابة 12 عسكريًا آخرين.
بدورها، قالت القناة 12 العبرية، الأحد، إن مقتل العسكريين الاثنين "يسلط الضوء مجددًا على أحد أخطر التهديدات التي تواجه مقاتلي الجيش الإسرائيلي في الميدان".
وأضافت أن "العبوات الناسفة المخفية التي زرعها حزب الله مسبقًا أصبحت عنصرًا أساسيًا في استراتيجية استنزاف القوات الإسرائيلية التي يتبعها التنظيم".
وأوضحت أن "العبوات الناسفة تُزرع في عمق الطرق، وداخل جدران المباني، وأحيانًا تحت الأرضيات، ويتم تفجيرها بطرق مختلفة، من الضغط المباشر إلى التفجير عن بُعد".
ورأت القناة أن "التشابه مع ساحة القتال في قطاع غزة ليس مصادفة، وفي الجيش الإسرائيلي يؤكدون أن التهديد معروف جيدًا، لكنه يمثل سباقًا تكنولوجيًا مستمرًا".





















































