أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريح، إلى "أننا لا نستطيع أن ننسى إقدام أميركا على مهاجمتنا أثناء تفاوضنا معها المرة السابقة"، مؤكدا أنه "حتى اللحظة لم نقرر بشأن المشاركة في الجولة المقبلة من المفاوضات".
ولفت إلى "أننا سنتخذ القرار المناسب بشأن المفاوضات بدقة مع أخذ مصالحنا بعين الاعتبار".
ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى أن "مضيق هرمز كان آمنا قبل الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية"، و"على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته إزاء تعريض أميركا وإسرائيل أمن المضيق للخطر".
وشدد على "أننا سنرد بكل قوة على أي اعتداء علينا"، كاشفا "أننا قدمنا مقترحا من 10 بنود إلى باكستان والجانب المقابل هو من يغير مواقفه دائما ويدلي بتصريحات إعلامية متناقضة".
وأكد بقائي أن "كل ما يجري في مضيق هرمز هو نتيجة الاعتداءات الأميركية الإسرائيلية"، مضيفًا: "لا نثق أبدا في الجانب الأميركي لأنه قام على مدى طويل بخيانة الدبلوماسية وطهران لم تتلق أي عرض جدي بشأن رفع العقوبات عنها والمؤشرات تؤكد عدم وجود جدية من الجانب الأميركي للمضي في المسار الدبلوماسي".
وذكّر بأنه "جزء من الاتفاق شمل وقف إطلاق النار في لبنان وفتحنا مضيق هرمز على هذا الأساس"، موضحا أن "الجانب الأميركي نقض عهده في ما يخص وقف إطلاق النار في لبنان رغم قبوله ذلك".
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى أن "أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة يجب أن يشمل ضمانات عملية"، موضحا "أننا لا نكترث بالمواعيد النهائية أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية مصالحنا الوطنية"، و"مقترحات أميركا غير جدية ومطالبها غير واقعية وأوضحنا مطالبنا ولن نغيرها".
وقال: "رأينا مواقف الاتحاد الأوروبي إزاء المجازر في فلسطين ولبنان ووضع مضيق هرمز".
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، "أننا ستعدون لمواجهة أميركا بعد العدوان على إحدى سفننا".
وصرح بأن "إجراءاتنا بمضيق هرمز تتوافق مع القوانين الدولية لأننا تعرضنا لاعتداء من واشنطن وتل أبيب"، موضحا "أننا نتفهم أن دولا تضررت من إجراءاتنا بمضيق هرمز لكن عليها أن تلوم الولايات المتحدة وإسرائيل".