حمّل الرئيس الفرنسي الإثنين حزب الله اللبناني الموالي لإيران المسؤولية عن مقتل حندي فرنسي في قوات حفظ السلام في جنوب لبنان قضى السبت في كمين، لكن مع الإشارة إلى أنه لم يستهدف بسبب جنسيته الفرنسية.
واوضح ماكرون خلال مؤتمر صحافي في غدانسك في بولندا، "حزب الله هو من استهدف في الواقع جنودنا، وهو لم يستهدفهم لأنهم فرنسيون. استهدفهم لأن البعثة كانت تقوم بمهمتها القاضية بأن تكون إلى جانب المدنيين".
وندّد الرئيس الفرنسي بما اعتبره "خطأ من الجانبين" في ما يخصّ وضع مضيق هرمز في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط. وقال: "يبدو أنه إثر القرار الأميركي الإبقاء على الحصار المستهدف في هرمز... بدّلت السلطات الإيرانية موقفها الأساسي... إنه خطأ من الجانبين".
وأضاف ماكرون أن فرنسا لم تكن مستهدفة تحديدا في المضيق بعد أن أطلقت إيران النار على سفن يوم السبت، من بينها سفينة حاويات تابعة لشركة "سي.إم.إيه سي.جي.إم".
ووصفت الشركة تلك الطلقات بأنها "تحذيرية" وقالت في ذلك الوقت إن الطاقم لم يتعرض لأذى.