أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل، "أنّها تواصل تنفيذ برنامج تدخّلاتها الميدانيّة على نطاق واسع في جنوب لبنان، مركّزةً على إعادة تشغيل الشّرايين الحيويّة ومعالجة الأضرار المباشرة الّتي طالت البنية الطرقيّة، في إطار حملة إعادة وصل لبنان الرّامية إلى استعادة الترابط الجغرافي وضمان استمراريّة التنقل والخدمات".
وأوضحت في بيان، أنّ "بتوجيهات مباشرة من وزير الأشغال العامّة والنّقل فايز رسامني، تتقدّم الأعمال بوتيرة مكثّفة على أوتوستراد برج رحال الدولي، حيث تنفّذ الفرق الهندسيّة أعمال ردم تقني باستخدام مادّة "Basecourse"، بما يتيح توحيد مستوى الطريق وإزالة الانحدارات الخطرة، تمهيدًا لإعادة تأمين مسار آمن ومستقر لحركة السّير"، مشيرةً إلى أنّ "هذه الأعمال تندرج ضمن مسار متكامل لإعادة تأهيل هذا المحور الحيوي، بالتوازي مع متابعة الأشغال على جسر 6 شباط (طيرفلسيه)، بالتنسيق مع الجيش اللبناني والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني".
ولفتت الوزارة إلى أنّ "فرقها أنجزت على صعيد الانتشار الميداني، أعمال إزاحة الردميّات وفتح الطّرق في عدد واسع من البلدات والنّقاط الحيويّة، شملت: جناتا ومعروب، جبال البطم، وادي جيلو ومدينة صور (قضاء صور)، صفد داخل البلدة، جميجمة، برعشيت، شقرا، تبنين، السلطانية (قضاء بنت جبيل)، مجدل سلم، تولين، صوانة ومداخلها، إضافةً إلى طريق مجدل سلم والمدخل الرّئيسي لتولين (قضاء مرجعيون)، وطريق صريفا- برج قلاوي (قضاء صور)".
وذكرت أنّ "التدخّلات تركّزت على معالجة النّقاط المروريّة عند المداخل والتقاطعات الرّئيسيّة، لا سيّما مثلّث صفد- جميجمة- برعشيت- شقرا، ومثلّث مدخل مجدل سلم- صوانة- تولين، إلى جانب تنفيذ أعمال ردم طارئة للطرق المتضرّرة نتيجة الغارات، وإزالة عوائق كبيرة شملت منازل مدمّرة على جوانب الطرق، لا سيّما في بلدة السلطانيّة؛ بما أعاد فتح المسارات وتأمين انسيابيّة الحركة".
كما ركّزت على أنّ "هذه الجهود تندرج ضمن أولويّات إنسانيّة وخدماتيّة ملحّة، تهدف إلى إعادة وصل المناطق المتضرّرة وتسهيل وصول المواطنين إلى منازلهم ومراكز الخدمات الأساسيّة، في ظلّ الظّروف الاستثنائيّة الّتي تشهدها البلاد"، مؤكّدةً "استمرار فرقها في العمل بوتيرة مرتفعة، معزّزة حضورها الميداني على مختلف المحاور، لمواكبة تطوّرات الأوضاع وتسريع وتيرة المعالجة، بما يضمن إعادة تأهيل الشّبكة الطرقيّة تدريجيًّا وإعادة الحياة إلى مرافقها الحيويّة".