أشار الرّئيس السّوري أحمد الشرع، في كلمة خلال حفل افتتاح وزارة الرّياضة والشّباب السّوريّة، صالة الفيحاء الرّياضيّة في دمشق بحلّتها الجديدة، بمباراة ودّيّة جمعت منتخبي سوريا ولبنان بكرة السّلة، إلى أنّ "كرة السّلة كانت من أحبّ الرّياضات إلى قلبه، لكنّه تركها بسبب الحروب والمشاكل الكثيرة، وذهب إلى لعبة أخرى تشبه الرّياضة، فيها هجوم وخطّة ودفاع وهزيمة وانتصار".
ولفت إلى أنّ "التاريخ بين الشّعبَين السّوري واللّبناني كان دائمًا ينطوي على علاقة طيّبة وجميلة، تخرّبها السّياسات"، معتبرًا أنّ "من الجميل أن تكون أوّل فعاليّة مشتركة بين البلدَين هي مباراة في كرة السّلة، وأنّ القاعدة الخاصة بين سوريا ولبنان هي أنّه لا يوجد غالب ومغلوب، فنتصار أي جهة هو انتصار للجميع". وأكّد أنّ "سوريا ولبنان تعِبا من مآسي الحروب، وحان الوقت لوضع حدّ لذلك والانتقال للبناء والإعمار".