أعلن الرّئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في نيودلهي، أنّ المباحثات ركّزت على توسيع التجارة والاستثمار، واستكشاف فرص جديدة في قطاعات المعادن الحيويّة والطاقة والذكاء الاصطناعي والتمويل وبناء السّفن، من بين مجالات أخرى.
وأشار إلى أنّ "في ضوء التطوّرات الأخيرة في الشرق الأوسط، سنواصل تعزيز التعاون الثّنائي لضمان إمدادات مستقرّة من موارد الطاقة والمواد الخام الأساسيّة، بما في ذلك النفثا". وتُعدّ النافثا مادّة خام أساسيّة لصناعة البتروكيماويّات، تستورد كوريا الجنوبية معظمها من الشّرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
ولفت لي إلى "أنّنا تبادلنا وجهات النّظر حول آخر التطوّرات في الشرق الأوسط، واتفقنا على أنّ استعادة السّلام والاستقرار في المنطقة أمر بالغ الأهميّة للأمن العالمي والاقتصاد"، كاشفًا أنّنا اتفقنا على تسريع المفاوضات لتحديث اتفاقيّة الشّراكة الاقتصاديّة الشّاملة الثّنائيّة، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي من 25 مليار دولار أميركي حاليًّا، إلى 50 مليار دولار أميركي بحلول عام 2030.
من جهته، أكّد مودي أنّ الهند ستوسّع التعاون مع كوريا الجنوبية في التقنيّات الرّئيسيّة وسلاسل التوريد، لتعزيز الازدهار المشترك للبلدين.