دان أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين قبل يومين في منطقة الغندورية في جنوب لبنان.

وأعرب أعضاء المجلس عن "تعازيهم" لأسر الضحايا وذكّروا في بيان بأنه "يجب ألا يكون عناصر قوات حفظ السلام هدفا للهجمات أبدا"، ودعوا إلى "محاسبة المسؤولين دون تأخير".

وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية ​كاترين فوتران​ الأسبوع الماضي أن الرقيب الأول في الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية فلوريان مونتوريو قُتل بعد تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران سلاح خفيف" في جنوب لبنان.

وقال الرئيس ​إيمانويل ماكرون​ إن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على حزب الله".

كما دان الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريش​ الهجوم في بيان، مشيرا إلى أن "التقييم الأولي الذي أجرته "يونيفيل" يشير إلى أن جنود حفظ السلام تعرضوا لنيران من جهات غير حكومية يعتقد أنها تابعة لحزب الله".

غير أن حزب الله نفى في بيان "علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية-بنت جبيل"، داعيا الى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".