أفاد ​جنود إسرائيليون​ وقادة ميدانيون في الجيش في جنوب لبنان لصحيفة ​هآرتس​ بأن جنودا في الخدمة النظامية والاحتياط يقومون بنهبون كميات كبيرة من ممتلكات المدنيين من منازل ومحال تجارية في المنطقة.

ووفق الشهادات، تحولت سرقة الدراجات النارية وأجهزة التلفاز واللوحات والارائك والسجاد إلى ظاهرة متكررة وعلى نطاق واسع، وسط تأكيد أن القيادتين العليا والميدانية على علم بهذه الممارسات من دون اتخاذ إجراءات تأديبية لوقفها.

وكشفت الشهادات أن بعض نقاط الشرطة العسكرية التي أُقيمت عند مخارج جنوب لبنان لمنع عمليات النهب جرى إزالتها، في حين لم تُنشأ نقاط مماثلة عند مخارج أخرى.