نفّذ اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في ​لبنان​ الشّمالي ونقابة عمّال وموظّفي شركة "كهرباء قاديشا"، اعتصامًا عند مدخل مكاتب شركة "كهرباء لبنان" في الجميزات- طرابلس، تضامنًا مع مياومي شركة "BUS" الّذين أُوقفوا عن العمل بعد أربعة عشر عامًا من الخدمة.

وشدّد المعتصمون على رفضهم لهذا القرار، واعتبروه "تعسفيًّا ومخالفًا للقانون ولأبسط المبادئ الإنسانيّة، خصوصًا في ظلّ الظّروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة"، مشيرين إلى أنّ هذه الوقفة تأتي "لرفع الصوت في وجه الشّركة وكلّ المؤسّسات الّتي تلجأ إلى طرد موظّفيها بشكل غير مبرّر"، ومطالبين بـ"إنصاف العمّال وحماية حقوقهم".

واعتبر رئيس الاتحاد ​شادي السيد​، أنّ "القرار ظالم ويطاول عمّالًا أمضوا بين 13 و24 عامًا في الخدمة"، مبيّنًا أنّ "18 عاملًا تمّ إبلاغهم بقرار الصرف". وأكّد "رفضه القاطع لتوقيع أي عامل على قرار الصرف"، محذّرًا من اتخاذ خطوات "تصعيديّة" بحق كلّ من يوافق عليه. وناشد وزير الطاقة والميا التدخّل لوقف "القرار المجحف"، داعيًا أيضًا الوزير السّابق ​وليد فياض​ المعني بالملف، إلى "العمل على معالجته".

وذكّر بأنّ العمّال لديهم "دعوى للتثبيت في ​مؤسسة كهرباء لبنان​، وقد جرى نقلهم سابقًا إلى الشّركة"، مطالبًا بـ"إيجاد حلّ سريع وعادل للقضيّة". وحذّر أيضًا من اللّجوء إلى" إقفال مكاتب المؤسّسة، في حال عدم الاستجابة لمطالب العمّال".