أشارت السفارة البريطانية في لبنان، إلى أنّ "القائمة بالأعمال البريطانيّة فيكتوريا دان ونائب الملحق العسكري توماس هوبز التقيا مع ضبّاط من الجيش اللبناني، لتقديم مساعدات بريطانيّة مخصَّصة لعائلات الجيش اللّبناني النّازحة، في مركز الخدمات اللّوجستيّة للجيش في بيروت".
وأوضحت في بيان، أنّ "وزارة الدفاع البريطانية قدّمت مساعدات أساسيّة وعمليّة تزيد قيمتها عن 150 ألف دولار أميركي، حيث جرى تنسيقها وتسليمها بالشّراكة مع الجيش اللّبناني. وقد شملت هذه المساعدات لوازم النّظافة الشّخصيّة وفِرش وغسّالات ولوازم تنظيفات، تلبيةً لاحتياجات مئات العائلات المتضرّرة من النّزاع". وذكرت أنّ "هذا بالإضافة إلى مبلغ 27 مليون دولار أميركي تمّ الإعلان عنه الأسبوع الماضي، كاستجابة للأزمة الإنسانيّة في لبنان، ليصل إجمالي الدّعم البريطاني منذ آذار إلى 40 مليون دولار أميركي".
ولفتت السّفارة إلى أنّ "النّزاع المدمّر في لبنان تسبّب بأزمة إنسانيّة كبيرة، ألقت بثقلها على المدنيّين. فقد أُجبر أكثر من مليون شخص على النّزوح من مدنهم وقراهم، ويواجهون الآن خطر نزوح طويل الأمد. لقد دُمّرت المنازل والبنية التحتيّة الحيويّة. وتُعدّ عائلات الجيش اللّبناني من بين المتضرّرين بشكل مباشر، ممّا يُقوّض شعورهم بالأمان والكرامة".
وركّزت على أنّ "وقف إطلاق النّار المُعلن في 16 نيسان، يُقدّم أملًا بالغ الأهميّة للمدنيّين العالقين في الصراع. وستواصل بريطانيا دعم القنوات الدّبلوماسيّة للعمل على تحقيق سلام دائم"، مبيّنةً أنّ "على مدى أكثر من عقد، قدّمت بريطانيا دعمًا حيويًّا للجيش اللّبناني بوصفها الشّريك الموثوق له، وذلك من خلال التدريب وتوفير المعدّات. ومنذ عام 2009، درّبت بريطانيا آلاف العناصر وخصّصت أكثر من 150 مليون دولار أميركي لهذا الغرض".
كما شدّدت على أنّ "بريطانيا تواصل دعم استقرار لبنان وتعافيه، وستعمل على تعزيز شراكتنا طويلة الأمد مع الجيش اللّبناني".
وأشارت القائمة بالأعمال، إلى أنّ "تسليم المساعدات الطارئة هو استجابة مباشرة للأزمة الإنسانيّة الّتي طالت أيضًا عائلات الجيش اللّبناني. وستواصل بريطانيا دعم الجيش، ودعم الاستجابة الإنسانيّة الّتي تعتمدها الحكومة اللبنانية، لما لذلك من أهميّة أساسيّة للأمن والاستقرار".
من جهته، أكّد هوبز، أنّ "عائلات الجيش اللّبناني النّازحة تُعدّ من بين الفئات المتأثّرة بصورة مباشرة بالنّزاع. ويعكس هذا الدّعم التزام بريطانيا بمساندة المتضرّرين منه، مع الاستمرار في دعم الجيش اللّبناني كونه الجهة الشّرعيّة الوحيدة المخوّلة بالدّفاع عن لبنان".