أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية بأن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أبلغت الكونغرس بأنّ نزع الألغام المزروعة في مضيق هرمز بشكل كامل قد يتطلب مدة تصل إلى ستة أشهر، موضحة أنّ عملية من هذا القبيل لن تجري على الأرجح قبل انتهاء الحرب الأميركية على إيران، ما يعني أنّ حركة الملاحة قد تظل شبه معطلة في هذا الممر الحيوي، مع ما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية قد تمتد للأشهر المقبلة.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً كبيراً بوزارة الحرب الأميركية هو من كشف عن تلك التقديرات خلال إحاطة سرّية قدّمها، الثلاثاء، لأعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، غير أنّ متحدثاً باسم الوزارة نفى لوكالة "فرانس برس" صحة ما ورد في التقرير، مندداً بـ"تسريبات خاطئة في جزء كبير منها، من إحاطة سرية ومغلقة".
واعتبر أنّ ذلك ينمّ عن "صحافة غير صادقة". ورأى أن إغلاق المضيق لمدة ستة أشهر "مستحيل وغير مقبول على الإطلاق". وبحسب مصدرين للصحيفة، فإن الجدول الزمني تسبب في إحباط الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، وهو ما يعد مؤشراً جديداً على أنّ أسعار الطاقة قد تظل مرتفعة لفترة طويلة حتى بعد التوصل لاتفاق سلام.


















































