وصلت إلى معبر المصنع الحدودي القافلة الثالثة من قوافل حملة المساعدات الإغاثية والطبية المنظمة من الأردن، حيث كان في استقبالها ممثل وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، السفير قبلان فرنجية، سفير الأردن في لبنان وليد الحديد مترئسًا وفدًا من السفارة، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي مترئسًا وفدًا من الهيئة.
وتضم القافلة مساعدات إنسانية متنوعة، ساهمت في تأمينها عشر دول صديقة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ما يعكس مستوى التضامن الدولي مع لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
وقال السفير الأردني: "دخلت قافلة مساعدات إغاثية عن طريق المصنع الحدودي البري تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لمساندة لبنان الشقيق في هذه الظروف الصعبة، واستمرارًا لنهج الأردن الثابت في دعم لبنان. هذه القافلة هي جهد إغاثي دولي يشارك فيه العديد من الدول، وهي: سويسرا، أستراليا، كندا، رومانيا، البرتغال، ألمانيا، سنغافورة، لوكسمبورغ، إسبانيا، هولندا، والاتحاد الأوروبي، والقافلة مكوّنة من 19 شاحنة محملة بمواد غذائية وإغاثية وخيم وحرامات، وهي تعكس التضامن الدولي مع لبنان الشقيق في مثل هذه الظروف الصعبة".
وأضاف: "أتشرف أن يكون إلى جانبي سيادة العميد بسام نابلسي، شريكنا في هذا الجهد، كما أتشرف بوجود ممثل معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية في استقبال القافلة".
من جهته، قال الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة: "أشكر الأردن على تنظيمها هذه الحملة الإغاثية، وممثلي كل الدول المشاركة في هذه الحملة، على موقفهم إلى جانب لبنان وشعبه في الأزمات التي نمر بها، وهذا ما نتوقعه دائمًا ولا نستغربه منها".
يُذكر أن الهيئة العليا للإغاثة أكدت أن "هذه المساعدات ستوزع وفق الآلية المعتمدة بما يضمن وصولها إلى مستحقيها".




















































