ثمن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار "جهود فصيلة شحيم في وحدة الدرك الإقليمي ومكتب مكافحة المخدرات المركزي في قوى الأمن الداخلي، التي أدت إلى توقيف الرأس المدبر لعصابة عابرة للحدود تنشط في مجال تجارة المخدرات وترويجها داخل دولة الكويت، وذلك في إطار الخطة الأمنية التي تنفذها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، لملاحقة المتورطين بجرائم المخدرات وتوقيفهم". وقال: "لبنان لن يسمح أبدا بأن يكون منصة لتصدير أي نوع من الإساءة إلى الأشقاء العرب، أو منطلقا لأي نشاط يهدد أمنهم واستقرارهم".
وأوضح أن "الأجهزة الأمنية اللبنانية، وفي طليعتها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ماضية بحزم في مكافحة آفة المخدرات وتفكيك الشبكات الإجرامية المنظمة".
كما أكد الوزير الحجار أن "هذه العملية تشكل رسالة واضحة بأن الدولة اللبنانية تعمل بحزم لحماية المجتمع اللبناني من هذه الآفة الخطيرة، وهي لن تتهاون ايضا مع أي جهة تسعى للإساءة إلى علاقات لبنان مع محيطه العربي"، لافتا إلى أن "التعاون الأمني مع الدول العربية سيبقى أولوية لحماية المجتمع اللبناني والمجتمعات الشقيقة على حد سواء".