ذكر تقرير للإذاعة العامة الإسرائيلية، أن دمشق تتابع باهتمام المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وسط حديث عن مخاوف من أن تفضي هذه المحادثات إلى تفاهمات قد لا تأخذ في الاعتبار المصالح السورية.
ونقل التقرير عن مصدر سوري لم تسمّه قوله إن "دمشق مهتمة جدًا بما يجري في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، لأن كل ما يحدث في الساحة اللبنانية قد ينعكس على سوريا"، بالتزامن مع جولة ثانية من المحادثات المباشرة في واشنطن.
وأشار المصدر إلى قضايا مرتبطة بسوريا تُطرح ضمن هذا المسار، بينها ترسيم الحدود البرية، بما في ذلك ملف مزارع شبعا، إضافة إلى دور حزب الله وتأثيره على الأمن في المنطقة الحدودية.
وأضاف المصدر، بحسب التقرير، أن المفاوضات بين بيروت وتل أبيب "لا يمكن أن تجري بمعزل عن المسار السوري"، معتبرًا أن أي تفاهمات قد تمس بالمصالح السورية "لن يكون بالإمكان القبول بها".
في المقابل، نقل التقرير عن مصدر سوري آخر، قالت الإذاعة إنه مقرب من السلطة، أن سوريا "تحترم سيادة لبنان ولا تتدخل في شؤونه الداخلية"، وتدعم أي خطوة تتخذها الحكومة اللبنانية بما يخدم مصالحها، ولا تعارض حل القضايا العالقة مع إسرائيل عبر التفاوض، مع التأكيد على ضرورة عدم الإضرار بالمصالح السورية.
وأشار التقرير إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت محاولات حوار مباشر بين سوريا وإسرائيل برعاية أميركية، بهدف التوصل إلى تفاهمات أمنية، إلا أن هذه المساعي لم تحقق تقدمًا يُذكر.




















































