أشارت مصادر سياسيّة لقناة "الجديد"، إلى أنّ "حضور الرّئيس الأميركي دونالد ترامب الاجتماع بين الجانبَين اللّبناني والإسرائيلي أمس، دليل على أنّ الملف اللّبناني بات أولويّةً في الأجندة الأميركيّة، وستواصل واشنطن مساعيها لإيجاد حلّ مستدام في لبنان"، لافتةً إلى أنّ "هذا الدّعم قد يُترجَم بمساعدات أميركيّة ملموسة في القريب العاجل".
وكشفت أنّ "الاتصالات بين الرّئاسات الثلاث لم تنقطع وستتواصل، وقد أتت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام اليوم إلى عين التينة ولقائه رئيس مجلس النّواب نبيه بري في هذا الإطار"، مؤكّدةً أنّ "التواصل بين المقرّات الرّئاسيّة لم ينقطع يومًا، خصوصًا بين بعبدا وعين التينة".
وذكرت معلومات "الجديد"، أنّ "الموفد السّعودي يزيد بن فرحان غادر لبنان، بعد زيارة دامت يومين"، مبيّنةً أنّ "بحسب زوّار اليرزة، فقد شدّد بن فرحان على ضرورة تطبيق اتفاق الطائف كإطار للعمل اللّبناني الدّاخلي، إضافةً إلى حماية السّلم الأهلي وإبعاد التشنّج عن السّاحة اللّبنانيّة".
وأفادت بأنّ "بن فرحان شدّد أمام زوّاره على أنّ موقع رئاسة الحكومة في لبنان هو خط أحمر، وأكّد دعم السعودية انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللّبنانيّة وحصر السّلاح بيد الدولة اللبنانية، على أن تكون هذه الحرب هي الحرب الأخيرة"، مركّزةً على أنّ "جهود السعوديّة ليست الوحيدة، وهي تأتي بالتنسيق أيضًا مع جهود مصريّة ستُستكمل في لبنان في الأيّام المقبلة". كما كشفت أنّ "بن فرحان التقى رئيس حزب "القوّات اللّبنانيّة" سمير جعجع أمس، في لقاء مطوّل بعيدًا عن الإعلام".
من جهة ثانية، أشارت معلومات "الجديد" إلى أنّ "باريس تدرس خطّةً لمساعدة لبنان ليس فقط من خلال دعم الجيش اللبناني بالمعدّات والدّعم المالي، بل أيضًا لإعادة إعمار الجنوب، وقد تكون خطّة بمراحل، وذلك بدل عقد مؤتمر لدعم الجيش".






















































