أعلنت وزارة الطاقة السورية، أنّ "اجتماعًا فنيًّا عُقد من خلال تقنيّة الاتصال المرئي "زووم"، ضمّ ممثّلين عن وزارات الطّاقة في كلّ من سوريا والأردن ولبنان، لمتابعة الإجراءات التنفيذيّة المتعلّقة بتفعيل "خط الغاز العربي"، وتزويد الجانب اللبناني باحتياجاته من الطاقة"، مشيرةً إلى أنّ "المجتمعين ناقشوا الجداول الزّمنيّة النّهائيّة لبدء عمليّات الضخّ التجريبي".
وأكّد معاون وزير الطّاقة السّوريّة لشؤون النّفط غياث دياب، أنّ "الشّبكة السّوريّة باتت في أعلى مستويات الجاهزيّة، بعد استكمال الاختبارات الفنيّة اللّازمة على طول المسار الممتد من الحدود الأردنيّة السّوريّة وصولًا إلى الحدود اللّبنانيّة". وشدّد على البُعد الاستراتيجي للمشروع، موضحًا "أنّنا لا نتحدّث فقط عن مشروع طاقة، بل عن شريان حيوي يعزّز التكامل الاقتصادي بين الأشقّاء، وسوريا مستمرّة في أداء دورها المحوري وهو أن تكون دولة عبور آمنة ومستقرّة للطاقة الإقليميّة".