أعلن وزير الحرب في ​بوركينا فاسو​ الجنرال سيليستين سيمبوريه، أنّه سيتمّ تجنيد وتدريب 100 ألف مدني بحلول نهاية العام 2026، لتعزيز القوّات الاحتياطيّة ودعم الجيش في حربه ضدّ الجماعات المسلّحة.

وأشار، بعد اجتماع لمجلس الوزراء، إلى أنّ "في سياق ثورة شعبيّة تقدميّة تدعو إلى الدّفاع الوطني، سيتمّ تدريب جميع المواطنين في سنّ القتال، القادرين على الدّفاع عن الوطن أو المشاركة في أي أزمة إنسانيّة أو غيرها، واستدعاؤهم إلى قوّات الاحتياط عند الحاجة".

ولم يتمكّن المجلس العسكري الّذي يحكم بوركينا فاسو بقيادة الكابتن إبراهيم تراوري منذ انقلاب في أيلول عام 2022، من وقف أعمال عنف تشنّها جماعات مسلّحة مرتبطة بتنظيمَي "القاعدة" و"داعش"، أدّت إلى مقتل الآلاف منذ أكثر من عقد.