ذكر مصدر حكومي ألماني لوكالة "فرانس برس"، أنّ "الحكومة الفدرالية تفترض أنّ حملة التصيّد الإلكتروني الّتي استهدفت خدمة التراسل "سيغنال"، كانت تُدار على الأرجح من روسيا"، مشيرًا إلى أنّه تمّ وقف الحملة.
وكان مدّعون عامّون ألمان قد فتحوا يوم الجمعة الماضي، تحقيقًا بشأن هجمات إلكترونيّة أُفيد بأنّها استهدفت نوّابًا من عدّة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الدّيمقراطي المسيحي الّذي يتزعّمه المستشار فريدريش ميرتس، يستخدمون تطبيق المراسلة "سيغنال"، بالإضافة إلى موظّفين حكوميّين ودبلوماسيّين وصحافيّين.
وتواجه ألمانيا، أكبر داعم عسكري لكييف بأوروبا، تصاعدًا في الهجمات الإلكترونيّة، فضلًا عن مؤامرات تجسّس وتخريب منذ بدء الحرب الرّوسيّة الأوكرانيّة عام 2022. وتنفي موسكو مسؤوليّتها عن أي من هذه الأعمال.
























































