حذّر الوزير الأسبق وديع الخازن من "الحملات الّتي تستهدف المؤسّسة العسكريّة"، معتبرًا أنّ "الجيش اللبناني يبقى الرّكيزة الأساسيّة للاستقرار، وصمّام الأمان في هذه المرحلة الدّقيقة الّتي يمرّ بها لبنان".
وأشار في بيان، إلى أنّ "الضغوط الإسرائيليّة المتزايدة، ولا سيّما عبر مطالبة الولايات المتحدة بممارسة نفوذها لدفع الجيش إلى التحرّك ضدّ المقاومة خارج نطاق ما يُعرف بالشّريط الأمني، تضع المؤسسة العسكرية أمام تحدّيات حسّاسة ومعقّدة. إلّا أنّ قيادة الجيش برئاسة العماد رودولف هيكل، تتعامل مع هذه المعطيات بقدر عالٍ من الحكمة والمسؤوليّة، بما يحول دون الانجرار إلى أي صدام داخلي أو فتنة، ويحافظ على تماسك الجبهة الدّاخليّة".
وأكّد الخازن أنّ "الجيش يوازن بدقّة بين واجبه في حماية السّيادة والاستقرار، وضرورة تفادي الانزلاق إلى مواجهات تخدم مصالح خارجيّة على حساب المصلحة الوطنيّة"، لافتًا إلى أنّ "أي استهداف للمؤسّسة العسكريّة أو تشكيك بدورها، إنّما يصبّ في خدمة أجندات مشبوهة". وشدّد على أنّ "الجيش سيبقى فوق الانقسامات السّياسيّة، ثابتًا في التزامه حماية لبنان وصون سلمه الأهلي، ودرء المخاطر عنه في هذه المرحلة المصيريّة".