أكد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، على "السعي مع رؤساء الطوائف لعقد قمة روحية إسلامية- مسيحية"، مشدداً على "متانة لبنان وقوته وصيانته بتضامن عائلاته الروحية".
ولفت شيخ العقل، خلال رعايته عقد لقاء محبة وتسامح في بلدة الباروك، الى "التماسك ووحدة الكلمة لمواجهة الأخطار المحدقة بالبلاد، ولإفشال محاولات تشويه الهوية التاريخية للطائفة، الراسخة في الانتماء الوطني والمتمسكة بالعمق العربي والإسلامي".
وقال "نعلمُ جميعاً أنّ ظروفَ الحياةِ غيرُ مستقرَّة، ومسؤولياتِها متشعِّبةٌ وضاغطة، ومغرياتِها كثيرة، معَ ما يُرافق ذلك من ضغطٍ نفسي يولِّدُ النزق والتوتُّرَ والغضبَ والانحراف، ما يُحتِّمُ علينا مواجهةَ الأمورِ بعقلانيةٍ وإيمانٍ وتربيةٍ صالحة لتفادي الانزلاق إلى الخطأ والخطيئة بالتروّي في مواجهة الأمور، والاستغفار الصادقِ والرجوعِ إلى الحقّ،فالاستغفارُ من شِيَم الكبار، والعفوُ عند المقدرة من شيمِ الكرام ومن شيم الأنبياء والرسل (ع)، كما فعل نبيُّ الله يوسفُ الصدِّيق معَ إخوته الذين حاولوا قتله وفرّقوا بينه وبين أبيه، فعفا عنهم لعلَّهم يندمون ويتوبون، وترك أمرَهم لله، فهو المُثيبُ لمن عفا، وهو الغفور لمن ظلم. قال تعالى: "ومَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".






















































