عُقدت أوّل محاكمة علنيّة لكبار رموز النّظام السّوري السّابق، بحضور النّائب العام السّوري القاضي حسان التربة، وذلك في القصر العدلي في دمشق.
وافتتح قاضي محكمة الجنايات الرّابعة أولى جلسات المحاكمة بحقّ المسؤول الأمني السّابق عاطف نجيب، وسط إجراءات أمنيّة مشدّدة.
وذكرت "الوكالة العربيّة السّوريّة للأنباء- سانا"، أنّ "نجيب مثل أمام المحكمة بتهم تتعلّق بارتكاب جرائم بحق الشّعب السوري، ليكون أوّل المتهمين من أزلام النّظام البائد. وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من ذوي الضحايا في قاعة محكمة الجنايات الرّابعة، إضافةً إلى عدد من المحامين العرب والدّوليّين والإعلاميّين".
وأكّد رئيس الهيئة الوطنيّة للعدالة الانتقاليّة في سوريا عبد الباسط عبد اللطيف، أنّ "من درعا حيث انطلقت الشّرارة، إلى قاعة المحكمة اليوم، تتقدّم المساءلة فعليًّا، وتُفتح أبواب الحقيقة"، مشدّدًا على أنّ "لا إفلات من العقاب، والعدالة مستمرّة".
من جهته، أفاد مصدر قضائي لوكالة "فرانس برس"، بأنّ "الجلسة الأولى من جلسات العدالة الانتقاليّة تستهل ببدء مسار التحضير لمحاكمة غيابيّة للرئيس السّوري السّابق بشار الأسد وشقيقه ماهر، إضافةً لمحاكمة حضوريّة لعدد من المسؤولين الأمنيّين والعسكريّين، وأوّلهم عاطف نجيب" الّذي أوقف في كانون الثّاني 2025.
وأوضح أنّ "المحاكمات الحضوريّة ستشمل وسيم الأسد، أحد أقرباء الرّئيس السّابق، المفتي السّابق بدر الدين حسون، ومسؤولين عسكريّين وأمنيّين آخرين أوقفتهم السّلطات الجديدة تباعًا خلال الأشهر الماضية، وسيحاكَمون بتهم ارتكاب فظائع بحقّ السّوريّين".