أعلن مكتب الرئيس الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ، قرار الأخير بعدم منح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عفواً، وأن التوصل إلى "اتفاق إقرار بالذنب بين الأطراف في ملف الاتهامات هو الحل المناسب والصحيح"، على أن بدء عملية وساطة بهذا الشأن.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين مطلعين أن هرتسوغ اتخذ قراراً بعدم منح رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أي عفو في القضايا المتهم فيها بالفساد، وذلك في ظل استمرار الإجراءات القضائية ضده.
وأفادت المصادر للصحيفة بأن هرتسوغ لا يعتزم الإعلان عما إذا كان قد وافق على طلب نتنياهو أو رفضه، وأنه يفضل حل المسألة عبر المفاوضات، ووفق بيان مكتب الرئيس "يعتقد أنه من الصواب استنفاد جميع الإجراءات التي قد تُفضي إلى اتفاق إقرار بالذنب بين الأطراف خارج أسوار المحكمة".
وفي تشرين الثاني 2025، قدّم نتنياهو رسمياً التماساً إلى هرتسوغ لشموله بالعفو، مُبرراً ذلك بأن إنهاء قضايا الفساد العالقة منذ زمن طويل يُعد "مصلحة وطنية" وضرورية لإنهاء الانقسامات المجتمعية وتمكينه من التركيز على التحديات الأمنية الحاسمة.