شدّد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب أيوب حميد على رفض اللقاء المباشر مع العدو الإسرائيلي، مؤكدًا أنّ الموقف المبدئي الذي تمّ التمسّك به سابقًا يقوم على القبول بالمفاوضات غير المباشرة فقط، والتي حصلت في ملفات عدة، من بينها الناقورة، والميكانيزم، والاتفاق المتعلّق بالمنطقة الاقتصادية وموارد النفط والغاز.
وأوضح حميد في تصريحٍ لإذاعة "الرسالة"، أنّ هذا الموقف لا يعني رفض الحوار بالمطلق، بل التشديد على أن يكون غير مباشر، معتبرًا أنّ أيّ طرحٍ يتعلّق بإمكانية اللقاء المباشر لا يحقّق مصلحةً وطنية، معربًا عن أمله في ألّا يكون فخامة رئيس الجمهورية جوزيف عون في موقع من هذا النوع.
وأكد أن كل ما يصب في مصلحة لبنان ويحصّن موقعه ويُجنبه "المخاطر الإسرائيلية"، ويحول دون الانجرار نحو اتفاقية سلام، يُعد أولوية وطنية. كما لفت إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يشدد دائمًا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، وعلى أهمية أن يحتمي لبنان بعمقه العربي. وأشار إلى المبادرة العربية التي عُقدت في بيروت، والتي نصت بوضوح على أن السلام يرتبط بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على كامل أرضه.
وختم حميد بالإشارة إلى الموقف الإيراني، واصفًا إياه بالمشرف تجاه لبنان في ظل ما يتعرض له من اعتداءات، داعيًا إلى تحصين الموقف اللبناني عبر شبكة العلاقات مع الدول الصديقة، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، إلى جانب مصر وسائر الأصدقاء، وبالتوازي مع الموقف الإيراني الداعم والثابت في مواجهة العدوان الإسرائيلي.