اشارت مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان، الى انه "يستعيد الحزب التقدمي الإشتراكي اليوم محطةً نضاليةً بارزةً من مسيرته الوطنية، التي يعتزّ بفصولها ويؤكد التزامه الدائم بمضامينها. ففي مثل هذا اليوم منذ واحد وعشرين عاماً انسحب الجيش السوري من لبنان، على دماء الرئيس رفيق الحريري، بعد نحو تسعةٍ وعشرين عامًا من دخوله، عام 1976، على دماء المعلّم الشهيد كمال جنبلاط، تحت مسمّى "قوات الردع العربية".
ولفت البيان الى إنّ هذه الذكرى تستحضر تضحيات ثورة الأرز، التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، والتي انطلقت شرارتها من ذلك الاجتماع في قريطم بعد الجريمة الكبرى، أي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ١٤ شباط ٢٠٠٥، يومها وفي قريطم رفع الرئيس وليد جنبلاط الصوت عالياً متهماً نظام الأسد بالاغتيال وسط صمت وخوف الجميع، لينطلق مسار نضالي وطني ساهم في إنهاء الوجود العسكري السوري في لبنان.
وإذ يستذكر "التقدمي" هذه المناسبة، فإنه يؤكد أن ما تحقق لم يكن إلا نتيجة إرادة وطنية جامعة، وأن السيادة والاستقلال والحرية للبنانيين جميعاً تبقى مسؤولية مستمرة، تُصان بالفعل لا بالقول، وتُترجم بالممارسة".