أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​علي عمار​، الى أن "أهل المقاومة وعوائل شهدائها على امتداد لبنان هم رمز الوطنية، ولا يحتاجون إلى شهادة انتماء، فدم أبنائهم سيغسل عار سلطة تجلب لوطنها الذل والهوان. كفاها عارًا أن نتانياهو جعلها شريكة في كل اعتداء يمارسه على بلدنا، وفي دم كل طفل يسفكه هذه الأيام في الجنوب. سوق التهم ضدّ طائفة بأكملها واستعدائها لن يمكن سلطة بائسة من بيع البلد للصهاينة".

وأكد أن "أهل الجنوب والبقاع والضاحية يدفعون ضريبة الدم دفاعًا عن لبنان، ليبقى لنا وطن. ومحاولة المس بهم هو مس بتضحيات كل مقاوم حرّ وشريف، وبكل إنسان وطني"، مشدداً على أنه "ستبقى المقاومة عنوان كرامة الوطن، أما المستسلمون والخونة فلن يمنحهم انبطاحهم أمام الغزاة ذرة شرف من الوطنية".