أعلن وزير الخزانة الأميركيّة سكوت بيسنت، أنّ "التعامل التجاري مع شركات الطيران الإيرانيّة الخاضعة للعقوبات، يُعرِّض لخطر العقوبات الأميركيّة".
وشدّد على أنّه "ينبغي على الحكومات الأجنبيّة اتخاذ جميع الإجراءات اللّازمة لضمان عدم تقديم الشّركات الخاضعة لسلطتها القضائيّة أي خدمات لتلك الطائرات، بما في ذلك تزويدها بوقود الطائرات، خدمات الطعام، رسوم الهبوط، والصيانة"، مشيرًا إلى أنّ "في إطار سياسة الغضب الاقتصادي، ستفرض وزارة الخزانة الأميركية أقصى الضغوط على إيران، ولن تتردّد في اتخاذ إجراءات ضدّ أي جهة ثالثة تُسهّل أو تُجري أعمالًا تجاريّةً مع كيانات إيرانيّة".





















































