حذّرت "منظمة العمل الدولية" في تقرير حديث، من أنّ عوامل الخطر النّفسيّة والاجتماعيّة المرتبطة بالعمل، مثل الإجهاد والمضايقة وأيّام العمل الطويلة، "تؤدّي إلى نحو 840 ألف وفاة سنويًّا في أنحاء العالم، تُعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدّمويّة أو إلى اضطرابات عقليّة".
ولفتت إلى أنّ العديد من الدّراسات الطوليّة "تسلّط الضوء على روابط متّسقة بين التعرّضات النّفسيّة والاجتماعيّة السّلبيّة في العمل، والصحة العقليّة والقلبيّة الوعائيّة"، مع الإشارة إلى أن أصول الأمراض المذكورة غالبًا ما تكون متعدّدة العوامل.
وحدّد التقرير خمسة عوامل خطر نفسيّة اجتماعيّة رئيسيّة مرتبطة بالعمل، هي: الإجهاد، ساعات العمل الطويلة، التعرّض لمضايقات، عدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي. ويوصي بتعزيز البحث لتوفير "بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي"، وتقييم السّياسات بشكل أكثر دقّة لنشر الأساليب الفعّالة. كما يوصي بتحسين التعاون بين السّلطات المسؤولة عن صحة السّلامة المهنيّة ومؤسّسات الصحة العامّة والشّركاء الاجتماعيّين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النّفسيّة والاجتماعيّة من جانب المديرين، بالتعاون مع العمّال.