ودعت جامعة البلمند ومدينة الشويفات استاذ الفلسفة في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي الدكتور اديب وليم صعب، الحائز على وسام القدّيسين بطرس وبولس البطريركي من رتبة فارس.
ترأس الصلاة لراحة نفسه، في كنيسة دير سيدة البلمند البطريركي، مطران طرابلس والكورة وتوابعها المتروبوليت افرام كرياكوس، ممثلًا صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، وبمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وبحضور الأسرة البلمندية وفعاليات سياسية ورسمية.
بعد الأنجيل المقدس ألقى المطران كرياكوس عظة تحدث فيها عن التاريخ العريق للمرحوم اديب صعب، الذي أسس ورأس مركز اديب وايلين صعب للأدب والثقافة الأنطاكية في جامعة البلمند، وتخرج على يده طلاب كثر من معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في جامعة البلمند، منهم كهنة واساقفة. وأشار كرياكوس إلى الصفات الشخصية التي جعلت من صعب أبًا لكل المتخرجين الذين علّمهم مادة الفلسفة.
بعد الصلاة نقل المطران الياس كفوري تعازي البطريرك يوحنا العاشر، وتقبلت العائلة التعازي في الكنيسة، قبل نقل الجثمان الى كنيسة رقاد السيدة في مدينة الشويفات، مسقط رأس الفقيد، حيث كان له استقبال من أبناء الرعية وأبناء مدينة الشويفات، نائب رئيس بلدية الشويفات فادي كرم وأعضاء من المجلس البلدي، رئيس الاركان السابق في الجيش اللبناني اللواء الركن وليد سلمان، مخاتير الشويفات وفعالياتها الدينية والحزبية والاجتماعية.
وفي المناسبة ألقى كاهن الرعية الأب الياس كرم نص رسالة التعزية، التي ارسلها راعي الأبرشية المطران سلوان موسي، لعائلة الفقيد، كما كانت له كلمة وجدانية تحدث فيها عن تاريخ عائلة الشاعر وليم صعب، والد الفقيد، وعن العلاقة الشخصية التي ربطت الفقيد بأبناء بلدته، ووصيته في أن يدفن إلى جوار والديه في مدفن العائلة في الشويفات.
وأشار كرم الى أن مدرسة اديب صعب ونهجه وكتبه التي أصدرها، ستبقى مرجعًا لكل طالب فلسفة، كما أشار الى أهمية إصدار كتب، جمع فيها المرحوم اديب وشقيقه الأستاذ نجيب، إرث والدهما وليم صعب، في الشعر.
بعد ذلك وري الفقيد الثرى في مدافن العائلة، وتقبلت زوجته إيلين وشقيقه والعائلة تعازي أهالي مدينة الشويفات وأبناء رعيتها.




























































