لفت رئيس دير كفيفان الأب اسطفان فرح، خلال ترؤّسه القدّاس الشّهري من أجل تقديس الأخ اسطفان نعمة، إلى "أنّنا نلتقي جريًا على عادتنا الشّهريّة في هذا الدّير الّذي يحتضن ضريحَي القدّيس نعمة الله والطوباوي اسطفان نعمة، الّذي نصلّي من أجل إعلانه قدّيسًا"، مركّزًا على أنّ "القدّيسين يذكّروننا أنّ الموت ليس نهايةً بل هو عبور إلى القيامة وأنّنا نقوم مع يسوع". وذكر أنّ "هذا الدّير يحتضن جسد الطوباوي اسطفان الّذي لا يزال كما هو، وهذه علامة من علامات القيامة".
وأشار إلى أنّ "الله يختار، واختيار الله لا نفهمه، هو يختار لكي يوصل رسالة قداسة لنا. باختياره الأخ اسطفان الّذي لم يسعَ للمراكز والظّهور في المجتمع، أراد الله أن يقول لنا إنّه يعمل في الخفاء وإنّ الصغر ليس ضعفًا بل قوّة"، مشدّدًا على أنّ "المجتمع بحاجة إلى متواضعين وأشخاص يخافون الله، من خلالهم تظهر قوّة الله. لنعُد إلى التواضع ولنعِش صغارًا ومتواضعين لكي نمجّد الله، لأنّ الصغر ليس ضعفًا بل هو ممرّ لقوّة الله".
بعد القدّاس، أُقيمت مسيرة صلاة بالشّموع اختُتمت بزيّاح الطوباوي اسطفان وشهادتَي شفاء بشفاعته.