أفاد مصدر تركي مطلع على التحركات الدبلوماسية، عبر صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن "المشكلة لا تكمن في عدم وجود جهة للتفاوض معها في إيران، فدول الوساطة على اتصال وتجري محادثات مع كل الجهات المعنية في البلاد"، موضحاً أن رئيس الأركان في باكستان عاصم منير تربطه علاقة شخصية مع قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وأن وزير خارجية تركيا هاكان فيدان صديق شخصي لوزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد قاليباف، الذي ترأس حتى الآن الوفد الإيراني للمحادثات في إسلام آباد.
وحسب المصدر نفسه، هناك عقبتان رئيسيتان تمنعان استئناف المفاوضات في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنه "يجب على إيران تقديم اقتراح منطقي يحرر مضيق هرمز من الحصار الذي فرضته عليه، والموافقة على إخراج اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة من أراضيها، والالتزام بعدم التخصيب تحت رقابة دولية صارمة. وعليها صياغة ضمانات مقنعة لتنفيذ الاتفاق. لا فائدة من الاتفاق إذا تبين في اليوم التالي لتوقيعه بأن هناك عناصر في النظام تعمل على تفجيره".
ولفت المصدر أيضاً إلى أن "جهود دول الوساطة تختلف عما كان مقبولاً في السابق. فهي في هذه المرة لا تهدف فقط إلى سد الفجوات الجوهرية بين الموقفين الإيراني والأميركي، بل أيضاً ضمان وجود اتفاق بين الخصوم داخل النظام".