ارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة عند التسوية اليوم بعد أن طغى استمرار المخاوف من شح المعروض جراء إغلاق مضيق هرمز على إعلان الإمارات انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وتحالف "أوبك+".
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم حزيران 3.03 دولار أو 2.8 بالمئة إلى 111.26 دولار للبرميل عند التسوية مسجلة مكاسب لليوم السابع على التوالي.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم حزيران 3.56 دولار أو 3.7 بالمئة إلى 99.93 دولار للبرميل بعد أن تجاوزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 100 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة لأول مرة منذ 13 نيسان اليوم.
وتبددت بعض المكاسب عقب إعلان الإمارات اليوم خروجها من أوبك وأوبك+، مما يوجه ضربة كبيرة إلى المجموعة المصدرة للنفط وزعيمتها الفعلية السعودية.
واوضح جون كيلدوف الشريك في أجين كابيتال، بانه "في الظروف العادية، كان هذا الخبر سيشكل ضربة قوية لسوق النفط، ويؤدي إلى موجة بيع كبيرة". وقدّر أن الإمارات يمكنها سريعا زيادة إنتاجها بين مليون ومليون ونصف المليون برميل يوميا. وأضاف "لكن مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، لا يوجد منفذ لتصريف هذه الإمدادات... لذا من المرجح أن نشهد استمرار ارتفاع أسعار النفط تدريجيا".
واوضح خورخي ليون المحلل في شركة ريستاد إنرجي "مع تعثر محادثات السلام وعدم وجود مسار واضح لإعادة فتح مضيق هرمز، يأخذ المتعاملون في الحسبان احتمال استمرار انقطاع شريان حيوي للإمدادات العالمية".
وأظهرت بيانات الشحن أن الناقلة "إيديميتسو مارو" التي ترفع علم بنما وتحمل مليوني برميل من النفط الخام من السعودية، وكذلك ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" الإماراتية، تسنى لهما عبور مضيق هرمز. وهذه هي أول ناقلة نفط إماراتية تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط.
وكان ما بين 125 و140 سفينة تعبر المضيق يوميا قبل اندلاع الحرب.
















































