لفت رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماديار (Péter Magyar)، في تصريح بعد لقائه رئيس بلديّة مدينة أوكرانيّة في بودابست، إلى "أنّني أتطلّع إلى عقد اجتماع مع الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مطلع حزيران المقبل، بشكل رمزي في بيريهوفي، الّتي يشكّل المجريّون أغلبيّة سكانها"، موضحًا أنّ هدف اللّقاء هو "المساعدة في تحسين وضع المجريّين في إقليم ترانسكارباتيا، وتمكينهم من البقاء في وطنهم".
وأكّد في تصريح، أنّه "حان الوقت كي ترفع أوكرانيا القيود القانونيّة المفروضة منذ أكثر من عقد، وأن يستعيد المجريّون في ترانسكارباتيا كامل حقوقهم الثّقافيّة واللّغويّة والإداريّة وحقوق التعليم العالي، كي يصبحوا مجدّدًا مواطنين متساوين ومحّل احترام في أوكرانيا"، مشيرًا إلى "أنّنا إذا تمكّنا من حلّ هذه القضايا، فيمكننا بالتأكيد فتح فصل جديد في العلاقات الثّنائيّة بين أوكرانيا والمجر".
ويقطن عدد كبير من المجريّين في منطقة ترانسكارباتيا الواقعة في غرب أوكرانيا.
وكان قد بدأ التوتر بين المجر وأوكرانيا عام 2017، عندما أقرّت كييف قانونًا يفرض اللّغة الأوكرانيّة كلغة رئيسيّة في التعليم الثّانوي. واعتبرت بودابست أنّ القانون حرم عشرات الآلاف من المجريّين من حقوقهم، إذ يعيش معظمهم في أقصى غرب أوكرانيا في إقليم ترانسكارباتيا، الّذي كان جزءًا من مملكة المجر حتى نهاية الحرب العالميّة الأولى.























































