أفاد بنك إتش.إس.بي.سي في مذكرة بحثية بأن الانسحاب المرتقب للإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتبارا من أيار 2026 لن يترك أثرا فوريا كبيرا على أسواق النفط، لكنه قد يضعف على المدى الأبعد قدرة المجموعة على التحكم في مستويات الإمدادات والتأثير في الأسعار.
وأشار البنك إلى أن التأثير القريب سيظل محدودا، إذ من المتوقع أن تبقى إمدادات النفط العالمية شبه مستقرة، في وقت لا تزال فيه صادرات الخام من الخليج متأثرة بالاضطرابات في مضيق هرمز، الذي بات بحكم المغلق منذ أواخر شباط.
وأوضح أن قدرة الإمارات على زيادة الإنتاج تبقى مقيدة في المرحلة الحالية نتيجة القيود على حركة الشحن البحري، لافتا إلى أن خط أنابيب أبوظبي الذي ينقل الخام إلى ميناء الفجيرة لتجاوز مضيق هرمز تبلغ طاقته نحو 1.8 مليون برميل يوميا، ويرجح أنه يعمل عند أقصى طاقته أو قريب من ذلك.
وأضاف أن استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز سيمنح الإمارات مرونة أكبر، إذ لن تكون ملزمة بحصص إنتاج أوبك+، ما يتيح لها رفع إنتاجها تدريجيا. ووفق تقديرات البنك، يمكن لشركة أدنوك زيادة الإنتاج إلى أكثر من 4.5 مليون برميل يوميا، مقارنة بنحو 3.4 مليون برميل يوميا كحصة محددة ضمن أوبك+ اعتبارا من أيار 2026.


















































