رأت صحيفة "معاريف" العبرية أن "المشكلة الكبيرة حالياً للجيش الإسرائيلي تكمن في حقيقة أنه لا يستطيع إدارة القتال بشكل مغلق على أساس تفعيل النيران ضد التهديدات"، موضحة أن "القيود التي يفرضها الأميركيون وحقيقة أنهم ربطوا القتال ضد إيران بالقتال في لبنان، هي خطوة مقلقة ومرفوضة وخطيرة أيضاً".
ونقلت عن قائد اللواء 7 قوله إن القيود السياسية تطيل أمد القتال في الميدان، مضيفاً: "إذا نظرنا إلى الخط الأصفر، فالأمر مسألة أسابيع. هذا ما تأمر به القيادة المعينة، ومن الواضح أنني كنت أرغب في حرية عمل أكبر، لكن الكتلة الرئيسية أعتقد أننا نفذناها بالفعل، وتدمير البنى تحت الأرضية أعتقد أننا في وضع متقدم حقاً". وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي واصل، أمس، تقليص القوات في لبنان، فهو يدرك أن كثرة المقاتلين في الميدان قد تعرضهم للخطر، خاصة في ظل القيود المفروضة على استخدام النيران.
ولفتت إلى أن المستوى السياسي حاول، أمس، صرف الأنظار عن إخفاق المستوى السياسي في إدارة المعركة الحالية في لبنان، معتبرة أن تصريحات الوزيرين آبي ديختر وميري ريغيف بأن "الكارثة الكبرى التي عرفناها كانت في تسليم عشرة كيلومترات مربعة" هي كذب فج وجهل من وزيرين بخلفية أمنية، فالاتفاق بين إسرائيل ولبنان يتعلق بالمياه الاقتصادية على بعد أكثر من مئة كيلومتر من سواحل إسرائيل.
واعتبرت الصحيفة أنه "لقد حان الوقت ليفهم الجمهور كيف أُعطي التفسير لترسيم الحدود الذي انتهى بتسوية، كانت إسرائيل هي الرابح الأكبر فيها وليس لبنان، لكن المستوى السياسي يدرك حالياً أنه تورط بشكل هائل في الفشل في لبنان، وهو يحاول ببساطة إحياء سردية كاذبة لكي ينجرف الجمهور الذي لا يعرف الحقائق وينخرط في نقاش غير ضروري وعقيم، بدلاً من الانشغال بالأسئلة الصعبة حول كيف وصلنا إلى الوضع الحالي وكيف سمحنا لوحوش الإرهاب بالنمو وتهديد أمن إسرائيل".

















































