دعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي المكاتب التربوية للأحزاب السياسية في لبنان، للقاءات في الوزارة لوضعهم في التدابير والخطط التي تعتمدها وزارة التربية لضمان استمرارية التعلم والاستجابة للأزمة والاستماع إلى آرائهم حول الاستحقاقات التربوية.
ضم وفد الحزب التقدمي الاشتراكي النائبين اكرم شهيب ووائل أبو فاعور على رأس وفد من مفوضية التربية والتعليم في الحزب .
وأكد شهيب، "أهمية التعليم الحضوري في المدارس الرسمية وتحديدا في منطقة الجبل بالاضافة الى اهمية فتح مساحات للتعليم في المدارس التي تؤوي نازحين انطلاقا من أن النزوح لا يتضارب مع التعليم ".
اما فيما يتعلق بالامتحانات الرسمية فقد طالب شهيب بـ" إلغاء الشهادة المتوسطة البروفيه منوها في المقابل بأهمية إجراء الإمتحانات الرسمية للثانوية العامة في موعدها لأن الجامعات في الخارج لا تنتظر ولا تقبل بالإفادات لذلك نشدد على أهمية إجراء الإمتحانات حتى لا يضيع على طلابنا اي شيء يؤثر في مستقبلهم ".
وشدّد المجلس التربوي الكتائبي برئاسة الدكتور شليطا بو طانيوس على "ضرورة الإسراع في تحديد الدروس المطلوبة ضمن المنهاج، وتوضيح آلية إجراء الامتحانات الرسمية وفقا للدورات المحددة". كما شدد على "ضرورة إقرار المناهج الجديدة، مع الأخذ في الاعتبار الملاحظات المطروحة على عدد من المواد، وخصوصًا التاريخ".
كما تم التطرّق إلى ملف سلسلة الرتب والرواتب، مع تأكيد "ضرورة إقرار سلسلة جديدة عادلة".
بدوره، اطلع وفد "الحزب الديمقراطي اللبناني" برئاسة اكرم مشرفية على عرض مفصل حول خطة الوزارة ومشاريعها التربوية.
وأكد وفد المجلس التربوي في حزب "القوات اللبنانية" الذي تحدث باسمه أمين سر المجلس التربوي زياد حرّو الذي "ضرورة إجراء الامتحانات الرسمية حتى لو اضطررنا للتخفيف من البرامج المطلوبة فيها". وطلب الوفد من وزيرة التربية ان تكون هناك "شفافية في كل هذه الملفات لا سيما المناهج الجديدة بالاضافة الى ضرورة إقرار ملف التفرغ وتعيين مجلس جديد للجامعة".
اما وفد التعبئة التربوية لـ "حزب الله"برئاسة النائب إيهاب حمادة فأشاد بعد الاطلاع على عرض من الوزيرة حول خطط التربية وملفاتها بـ "الخلفية العلمية والأخلاقية والواعية والحكيمة التي تقارب من خلالها وزيرة التربية الموضوعات".
وبالنسبة إلى الامتحانات الرسمية قال " كانت المقاربة واعية ومنطقية، واود ان اطمئن الطلاب الى أن المشروع يراعي كل الظروف التي مر بها أبناؤنا الأعزاء وخصوصا النازحون من بيوتهم وديارهم ، كما تحدثنا عن امتحانات الشهادة المتوسطة".
حمادة لفت الى "موضوع العقد الكامل للمتعاقدين الصادر عن الحكومة والقانون الذي تقدم في مجلس النواب، داعيا الى "عدم الخوف على حقوقهم".
كما تطرق اللقاء الى حقوق الأساتذة والمتعاقدين على صناديق البلديات وموضوع تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية وقد اكدت وزيرة التربية أنها "في انتظار الصيغة الأخيرة لإقراره بإصدار المراسيم".
بدوره، اطّلع وفد المكتب التربوي في تيار "المستقبل" برئاسة نائبة رئيس التيار ورئيسة "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" بهية الحريري والأعضاء ، على العرض التفصيلي الذي قدمته الوزارة عن خططها ومشاريعها.
والتقت الوزيرة أيضا وفد المكتب التربوي في حركة "أمل" ضم النائبين الدكتور أشرف بيضون والأستاذ علي خريس والمديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري ، وتم الاطلاع على خطة الوزارة وبرامجها للمرحلة الراهنة ، كما كان نقاش في المواضيع المتنوعة.
وأوضح بيضون أن "اللقاء تمحور حول الخطة التربوية التي وضعتها وزيرة التربية لمقاربة موضوع الامتحانات الرسمية ، والكفايات التي حققها التلاميذ في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان ،وتأثر القطاع التربوي بالعدوان ، وقد استمعنا إلى وجهة نظر معالي الوزيرة حول إجراء الامتحانات وتصوراتها التي تراها، وأبدينا موقفنا وهواجسنا وتخوفنا" .
بدوره، أكد وفد المكتب التربوي لتيار "المردة" ضم رئيسة المكتب بوليت ايوب والسيد وجدي الخواجة، ان أفكار وزيرة التربية جاءت مطابقة لأفكار تيار المردة لجهة المهل والمناهج وطريقة إجراء الإمتحانات الرسمية مع التشديد على ألا تكون هناك افادات بل امتحانات رسمية".
واعرب وفد من المكتب التربوي لـ "تيار الكرامة" برئاسة ماهر شعراني عن فخره بـ "جهود إبنة طرابلس وزيرة التربية التي وصفها بالجبارة لا سيما في هذه الظروف".
وعرض وفد المكتب التربوي في "التيار الوطني الحر" برئاسة النائب ادغار طرابلسي مع وزيرة التربية الشؤون والشجون التربوية ولا سيما الامتحانات الرسمية والجامعة اللبنانية.
وبالنسبة الى موقف التيار من الامتحانات الرسمية قال طرابلسي "نتمنى ان تبقى البكالوريا موحدة وفي مواعيد موحدة للجميع".























































