استقبل رئيس الحكومة نواف سلام الشيخ طلال الضاهر على رأس وفد من العشائر العربية في خلدة.
ولفت الضاهر، الى أن "اللقاء يأتي اليوم في إطار دعم الجهود التي يبذلها في هذه المرحلة الدقيقة، ولا سيما مساعيه لوقف إطلاق النار وتحصين الساحة اللبنانية بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها ويصون المصلحة الوطنية العليا".
وأكد على "تمسّكنا بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها سيادة الدولة اللبنانية وصون السلم الأهلي، والالتزام باتفاق الطائف كمرجعية دستورية ناظمة للحياة السياسية، بما يعزز حضور الدولة وهيبتها، ويعيد القرار الوطني إلى مؤسساته الشرعية، ويكرّس حصرية قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية".
وقال "من على هذا المنبر الوطني، نؤكد دعمنا لمواقف فخامة رئيس الجمهورية، ونؤكد حرصنا على أن أي مسار تفاوضي يجب أن يأتي منسجماً مع الثوابت الوطنية وتحت سقف السيادة اللبنانية، وبما يحفظ حقوق لبنان ويصون مصلحته العليا ضمن الأطر الدستورية، وبعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية".
وشدّد على أن "لبنان لا يمكن أن يكون ساحةً لصراعات الآخرين، وأن مصلحته العليا تقتضي تحييده عن أي مواجهة إقليمية، ونرفض أي تدخلات خارجية في الشأن اللبناني من أي جهة كانت، أياً كان مصدرها، مع التأكيد على عمق لبنان العربي وحرصه على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بما يعزز استقراره ودوره الطبيعي في محيطه".
وأكد أن "العشائر العربية في لبنان ستبقى إلى جانب الدولة ومؤسساتها، داعمةً للاستقرار، وحريصةً على الوحدة الوطنية وصون السلم الأهلي".