استقبل مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، القائم بالأعمال في السّفارة السّوريّة لدى لبنان إياد هزاع، وبحث معه في تعزيز العلاقات بين البلدين.
كما استقبل مجلس أمناء جمعيّة "المقاصد الخيرية الإسلامية" في بيروت برئاسة ديانا طبارة، الّتي شكرت المفتي دريان على "حضوره ومشاركته في انتخابات جمعيّة "المقاصد"، وهو حضور نعتزّ به لما يحمله من دعم وثقة بهذه المؤسّسة ورسالتها".
وأشارت إلى أنّ "هذا المشهد يؤكّد أهميّة التكامل بين المرجعيّات الوطنيّة والدّينيّة والمؤسّسات الاجتماعيّة، ويعكسُ إيماننا بأنّ قوّة المجتمع في تماسكه وتعاون مكوّناته، وأهميّة التكامل بين رئاسة مجلس الوزراء ودار الفتوى وجمعيّة "المقاصد" كركيزة للاستقرار والعمل المؤسّسي المتوازن".
ولفتت طبّارة إلى أنّ "حضور المفتي كان رسالةَ طمأنينة ودعم، تدفعُنا لمواصلة العمل بمسؤوليّة وإخلاص، انطلاقًا من تربيةٍ إسلاميّةٍ راسخةٍ تقومُ على الأمانة والعدل وخدمة النّاس"، مؤكّدةً "أنّنا سنبقى منفتحين على الجميع، وملتزمين بالعمل لما فيه مصلحة المقاصد واستمراريّتها، وخير مجتمعنا ووطننا".
والتقى المفتي دريان أيضًا مفتي زحلة والبقاع الشّيخ علي الغزاوي ومفتي بعلبك الهرمل الشّيخ بكر الرفاعي، اللّذين اطلعاه على أوضاع مناطقهما الدّينيّة والمعيشيّة والاجتماعيّة، وأكّدا "دعمهما وتأييدهما لمواقف مفتي الجمهوريّة، وما يصدر عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى من قرارات تهم المسلمين واللّبنانيّين".
وركّزا على أنّ "ما تطرّق له المجلس الشّرعي من احترام حق التفاوض لرئيس الجمهوريّة بالتعاون والتنسيق مع رئيس الحكومة استنادًا للمادّة 52 من الدّستور، هو شأن الدّولة لوقف الاعتداءات الصهيونيّة على الجنوب وسائر المناطق اللّبنانيّة".