اعلن الكرملين إن القوات الروسية ستبقى في مالي لمساعدة الحكومة التي يقودها الجيش على محاربة جماعات مسلحة، وذلك في وقت أعلن فيه تنظيم القاعدة في غرب أفريقيا سيطرته على المزيد من الأراضي.
وفي تصريح بعد سأله أحد الصحفيين عن رد روسيا على بيان قيل إنه صادر عن متمردين قالوا فيه إنهم يريدون أن تغادر روسيا مالي لأنهم يعتقدون أن المجلس العسكري الحاكم لن يبقى طويلا دون الدعم الروسي، أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بان "وجود روسيا هناك يرجع في الواقع إلى احتياج حددته الحكومة الحالية. وستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وظواهر سلبية أخرى، (في دول منها) مالي، وستواصل تقديم المساعدة للحكومة الحالية".
ويحاول الحكام العسكريون في مالي استعادة السيطرة بعد هجمات منسقة شنها متمردون مرتبطون بتنظيم القاعدة وتحالف يضم في الغالب انفصاليين من الطوارق في مطلع الأسبوع أدت إلى مقتل وزير الدفاع وإجبار متعاقدين روس على الانسحاب من مدينة استراتيجية.
وأثارت الهجمات احتمال أن تحقق الجماعات المسلحة التي كثفت من وتيرة هجماتها على الدول المجاورة مكاسب إقليمية كبيرة. ويرجح محللون أن تحول هذه الجماعات وجهتها في نهاية المطاف إلى مناطق أبعد.