حذّر نائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري خالد نزهة، من "الواقع الصعب والخطير للقطاع المطعمي، الّذي يعيش تداعيات الحرب"، مشيرًا إلى أنّ "الحركة في القطاع ومنذ اندلاع الحرب في لبنان، تراجعت بنسبة تتراوح بين 85 و90 بالمئة، وإذا استمرّ الوضع على هذا النّحو شهرًا إضافيًّا، فإنّ الأمر يُعدّ كارثةً كبرى على أصحاب المطاعم".
ولفت، في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتيّة، إلى "أنّنا نعيش كلّ يوم بيومه، ولكن استمرار الوضع على حاله يعني أنّ هناك مطاعم ستُقفل أو ستبدأ بصرف عدد من موظّفيها. وقد بدأت مطاعم بدقّ ناقوس الخطر، والسّؤال البديهي: من أين تأتي بالمال لدفع رواتب الموظّفين أو لدفع الإيجار وتأمين نفقاتها؟".
وأوضح نزهة أنّ "بعد شهر، ينتهي موسم المدارس ويبدأ موسم الصيف، والهدنة الهشّة تعني تلقائيًّا إلغاء المهرجانات وإرجاء الحفلات الكبرى وحفلات الأعراس، وإلغاء كلّ ذلك هو كارثة على السّياحة الّتي يعتمد عليها البلد، من ضمن ما يعتمد عليه لإدخال العملة الصعبة"، مشدّدًا على أنّ "في الوقت عينه، يكفي وقف الحرب بأسرع وقت لينهض القطاع المطعمي والسّياحي وبسرعة من جديد ويستعيد عافيته، بالرّغم من كلّ خسائره، ويتحرّك حينها المغتربون والسيّاح باتجاه لبنان".
وعن رفع أسعار لوائح الطعام في بعض المطاعم، عزا السّبب إلى "ارتفاع سعر المازوت وفاتورة الكهرباء وفواتير أخرى وأسعار المواد الغذائية المستوردة بنسبة كبيرة، ما جعل أصحاب بعض المطاعم يرفعون الأسعار للتمكّن من دفع رواتب الموظّفين لديهم، لاسيّما أنّ أيًّا من المطاعم، لم يستغنِ حتى اليوم عن أيّ موظّف".