دان رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل ابراهيم بأشد العبارات جريمة التدمير التي طالت دير ومدرسة الراهبات المخلصيات في بلدة يارون، معتبراً أن ما جرى ليس مجرد اعتداء عابر، بل انتهاك فاضح ومرفوض لكل القيم الإنسانية والشرائع الدولية، واستهداف مباشر لرسالة الكنيسة التربوية والروحية.
وأكد المطران إبراهيم أن تدمير هذا الصرح الديني والتعليمي، يشكّل جريمة موصوفة بحق الإنسان والأرض، ولا يحترم حرمة مقدسات أو مؤسسات علمية. وشدد على أن استهداف دير ومدرسة هو اعتداء على الطفولة، على العلم، وعلى الأمل بمستقبل أفضل.
وأضاف: أدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وعدم الاكتفاء بمواقف خجولة لا ترتقي إلى حجم المأساة.
وختم المطران إبراهيم داعياً المؤمنين وكل أصحاب الضمائر الحيّة إلى رفع الصلاة من أجل السلام.